تظاهرات

بقعة دمٍ في رؤوسنا

كنّا في وسط المدينة، ساحة المعركة، نستردّ بيروت التي ولدنا فيها خلال الحرب الأهلية، نستردّها من ذاكرتنا المكلومة.

“حزب الله” وبُعبُع “المجتمع المدني”

“حزب الله”، بأدائه اليوم، يخوض مواجهة يعتبرها دفاعية بعقل أمني، فيما هو بأمس الحاجة إلى التعاطي مع تمظهرات الانتفاضة بعقل مدني. وهو، كلّما أوغل بذلك، استنزف حاضنته المدنية القادرة على الدفاع عنه، وأفقدها الكثير من مناعتها، وفقد معها، بدوره، الكثير من مناعته.

الحراك اللبناني عشيّة الهجوم المضاد

الحراك في لبنان دخل مرحلة الاستهدافات المتبادلة؛ بمعنى أن كلّ من لديه جمهور من القوى السياسية الوازنة، أو قدرة على التأثير في جمهور، يعمل على توجيهه لاستهداف طرفٍ خصمٍ له في المعادلة الداخلية. والدخول في المرحلة هذه من شأنه أن يُولّد في الحركة الاحتجاجية مطالبَ متفاوتة المدى والجذرية، وأولويات مختلفة، وتكتيكات متضاربة في الشارع.

انتفاضة اللبنانيين: منطق الفقراء في مواجهة ساسة الاقتصاد النيوليبرالي وصنّاعه

أخذ الوزير محمد شقير السلطة اللبنانية إلى بر تبحث عنه، أو لنَقُل إنه أخذها، بالاستشارة لا بالإكراه، إلى الحد الأقصى من سياساتها القائمة على معالجة الأزمات من قوت الفقراء.

 
×