تطبيع

نداءٌ من قلب الدمار: من أجل السينما في لبنان

هذا نداءٌ من قلب الدمار يقول إننا متضامنون ونرفض صناديق التمويل السياسي والإنتاجات المشتركة ومهرجانات التطبيع وإننا ذاهبون إلى أنماط إنتاجٍ بديلةٍ، تعاونيةٍ وتشاركية.

تحدّيات القطاع الثقافي في المنطقة العربية: الحريّة مقابل الغذاء

يقف العاملون في القطاع الثقافي اليوم أمام تحديات مستجدة تتعدد بين انسحاب بعض الممولين الدوليين من المنطقة، وفرض شروطٍ خاصّة في ما يتعلّق بالمؤسسات الفلسطينية، ولجوء ممولين إقليميين من الخليج إلى إشراك مؤسساتٍ وفاعلين من كيان الاحتلال في برامجهم وأعمالهم، ما يفرض على هؤلاء العاملين ابتكار ديناميّةٍ جديدة للاستمرار، وللدفاع عن حريتهم في التعبير وعن قناعاتهم كما عن معيشتهم

التطبيع: غلبة الزمن

مرّ الصراع العربي-الإسرائيلي بكثيرٍ من المحطات حتى وصل إلى اتفاقيات السلام والتطبيع الأخيرة بعد عقودٍ من “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف”، فيما ردود الفعل العربية غالباً على حالها في رفض الواقع وعدم تطوير استراتيجيات جديدة تتعامل مع المستجدات.

كانت تُسَمَّى فلسطين، ستبقى تُسَمَّى فلسطين

على أطراف اتفاقيات التطبيع، ومن يقفون خلفهم ومن يغذّون السير على طريقهم، ألّا ينسوا “خطر” الشعوب قريب العهد ولا إصرار هذه الشعوب، بخلافهم وبخلاف كتبتهم، على الربط بين فلسطين والحريات والعدالة

ما العيب في التطبيع مع إسرائيل؟

مقبولية التطبيع مع إسرائيل تتّصل أساسًا بما تفرضه علاقات القوة والمعايير القِيَمية المصاحبة لها، فلو لم يُهزم “الرايخ الثالث” في الحرب العالمية الثانية مثلًا، لما نُبشت ملفات الفيلسوف هايديغير وثارت زوبعة حول مدى اتساقه مع النازيّة وقيَمها

 
×