ترامب

المتحوّل اليساري في الميدان: بصدد طلب التدّخل الخارجي

المتحوّل اليساري هو الذي ينسب إلى “المشرق” أو إلى “نا” جمعيّة غامضة وهم المراهنة على أميركا في قضايا الديمقراطية والتحرر القومي. ما من سوري إلا بات يعلم ما الذي يعنيه الوهم والانخداع هنا من مساهمة في طوفان الدم الجاري وتفكيك البلد وتهتيك نسيجه الاجتماعي، على يد أشخاص لا نعلم من انتدبهم لتمثيل السوريين أو التعبير عنهم.

حريّة أم فوضى: الديموقراطيّة على القياس الأميركي

تشير الإحصائيات في أميركا إلى تسجيل شراء أكثر من 12 مليون قطعة سلاح فردي في الشهور الستة الأولى من عام 2020، وهي أرقام تتقاطع مع تقرير أعده “مكتب التحقيقات الاتحادي FBI” يشير إلى عزم مجموعات مسلحة مناصرة لترامب القيام بانتفاضة هائلة في حال قرر الكونغرس المضي قدماً بإجراءات عزل ترامب خلال الأيام القليلة الباقية له في البيت الأبيض

ترامب أو بايدن: منظور دمشق وطهران

التحدي الذي سيواجه إيران هو تحديد الجرعة المناسبة من التصعيد التي تساعد الإدارة الأميركية على إظهار أن تخفيف بعض العقوبات على إيران ليس انهزاماً أو تنازلاً مجانياً، ومن المرجح أن يشمل التصعيد الإيراني المسرحين العراقي والسوري واليمني مع زيادة الخروقات في الملف النووي.

جو بايدن: وجه الطمأنينة الأميركية

ترتسم خريطة أرض المعركة أمام جو بايدن بسهولة. هو السياسي المحنّك – بعامل الزمن لا بالكفاءة شرطاً – وابن “الاستابلشمنت” وأجهزتها التشريعية، الفاتر بأدائه، العاديّ في برنامجه الانتخابي، والذي لا يملك تكتيكاً واضحاً لجذب الناخبين الساخطين بسبب هزّ أمانهم سوى إبراز التباين: هو ليس ترامب.

مفكّرون ضد ثقافة الإلغاء

تفادت الرسالة إيراد مصطلح “ثقافة الإلغاء” لوصف ما يحصل في البيئات السياسيّة والاجتماعيّة هذه الأيام، إلا أنّ العبارة تطلّ من بين السطور بشكلٍ جليّ. فسيادة منطق “الصّوابية السياسية” باطّراد أدى أخيراً إلى فرض نوعٍ من الانسجام الإجباري في صفوف المفكرين، وأخذ كثيرون يتفادون المواضيع الشائكة أو التعبير بحرية عن أفكارهم حيالها.

 
×