انتفاضة 17 تشرين

“سنة أولى حريّة”: يسقط وهمنا

“سنة أولى” ليست باحتفالٍ أو إحياءٍ للذكرى السنويّة بل مقاربةً للتجربة كمبتدئين فيها. كأنها السنة الأولى في التعليم الجامعي لنيل إجازة أو السنة الأولى التي يتأقلم فيها مريض على تناول الدواء بعدما تمّ تشخيصه وأدرك ما أصابه، وأراد التحسّن.

عن 17 تشرين الذي لا يُنسى

يزعجني أننا نحتفل بذكرى هذه الأيام العظيمة والحال أسوأ مما كان. تؤسفني عبارة الاحتفال بهذا اليوم، ولكن من قال إن انتفاضة 17 تشرين هي “قدرة قادر”.

ماذا بعد 17 تشرين؟

ليس 17 تشرين يوماً نحيي فيه ذكرى سنوية، وهو ليس يوماً يرمز إلى الصراع بين الناس والسلطة. فإذا ما نزعنا عنه هذه التصورات الرومانسية، رأيناه على أنه اللحظة التي أعادت إحياء أهمية العمل السياسي على الرغم من عزوف معظم المشاركين في الانتفاضة عنه لأسباب لا تحيط بمعنى السياسة كممارسة ولا بهدف اللجوء إلى التظاهر.

بودكاست: “كيف وصلنا لهون”

من قناعة بصعوبة فهم الحاضر والسعي لتغييره من دون معرفة الخلفيات والأسباب المؤدية له، عملنا في “أوان” على إنتاج سلسلةٍ من اللقاءات المسجلة تحت عنوان “كيف وصلنا لهون؟” التي ستستكشف مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والطائفية والاجتماعية التي تشكل في مجملها المعضلة اللبنانية.

مولوتوف على المصارف

قنابل المولوتوف المرمية على واجهات المصارف أخيرًا هي تعبير عن “عنف رمزي” يُخشى أن يستفحل وتسيل معه دماء، وهو بدأ يترافق مع احتجاجات مقابلة ومتداخلة ضدّ الحكومة ورعاتها، وقد تصحبه أعمال شغب غير هادفة، وصدامات في الشارع بين أنصار قوى متضاربة، وفوضى متقطعة حيث تضعف سلطة الدولة أو تترهل

 
×