الولايات المتحدة

بايدن وطمأنينة النصف زائد واحد

في ظل حالة الاستقطاب التي تسود الولايات المتحدة، وعلى الرغم من عملية تعبئة واسعة قام بها الحزب الديموقراطي، فإن ترمب تمكن من تحقيق نتائج جيدة ومن خوض منافسة محمومة على مدى عدة أيام، وهو إذ يغادر البيت الأبيض سيترك خلفه الكثير من الملفات الحساسة المفتوحة على الاحتمالات.

جو بايدن: وجه الطمأنينة الأميركية

ترتسم خريطة أرض المعركة أمام جو بايدن بسهولة. هو السياسي المحنّك – بعامل الزمن لا بالكفاءة شرطاً – وابن “الاستابلشمنت” وأجهزتها التشريعية، الفاتر بأدائه، العاديّ في برنامجه الانتخابي، والذي لا يملك تكتيكاً واضحاً لجذب الناخبين الساخطين بسبب هزّ أمانهم سوى إبراز التباين: هو ليس ترامب.

سوريا: بانتظار صفقة لن تأتي

مع استبعاد حصول صفقات كبرى، فكل ما هو ممكن هو صفقات صغيرة عابرة: اتفاقات عابرة على تبادل رهائن، اتفاقات لتجنب الاشتباكات العسكرية المباشرة، وربما التعاون لتوجيه بعض الضربات العسكرية الجراحية للمنظمات الإرهابية.

فيلتمان ومشنقة “الدعم الخارجي” للبنان

بالمقارنة مع شهادته أمام الكونغرس في 19 تشرين الثاني 2019 للتعليق على الاحتجاجات اللبنانية حينها، تتغير لهجة فيلتمان في مقالته على موقع “معهد بروكينغز” نحو تقديم مسألة “حزب الله” على الإصلاح في ما يخص الدعم الدولي.

ويتمان الآخر: الشاعر والأمّة.. وضحاياها

بالرغم من وجود قصائد تصوّر الآخر، الأسود، بإنسانية متفردة بمعايير زمنه، فإن ويتمان تعاطف مع مالكي العبيد أيضاً. كما أنه لم يتخلّص من العنصريّة وفكرة النقاء وتفوق العرق الأبيض في مهمته التاريخيّة.

 
×