الماركسية

عن يوسف، الفنّان الشيوعي ببطاقة

تثير لديّ صورة يوسف، الفنان والمثقّف والسياسيّ الحزبيّ في آن معاً، مشكلة علاقة الفنان والمثقف اليساري بالحزب، تلك العلاقة المعقدة الملتبسة المتبدلّة. كيف لفنان بمزاج الفنانين، وبإبداع يوسف، وثقافته العميقة، واطلاعه الواسع، وفهمه النظري والسياسي أن يبقى في حزب صغير غادره معظم أعضائه ويقال إنَّ الفكر الذي يستند إليه قد انهار برمته؟

“اليساريّ” التّائب ومداخله الفاسدة

ثلاثة أسس نظرية متهافتة ومغلوطة تقوم عليها محاولة “اليساري” في منطقتنا تبرير تحوّله إلى “الليبرالية”. وأنا أضع اليساري والليبرالية بين قوسين لأقول إنهما ليسا يساري تماماً ولا ليبرالية بالضبط، بل شيئان مضحكان يشبهانهما: 1- فصل المسألة الديمقراطية (مناهضة الاستبداد) عن المسألتين الاجتماعية (العدالة الاجتماعية) والوطنية (التي تُختزل إلى مجرد العداء للإمبريالية) وإعطاء الأولوية لمناهضة الاستبداد، […]

 
×