اللاذقية

جُزرُ الإعلام السوري

شكّل عام 2011 وما تلاه منعطفًا إعلاميًا غيّر الإعلام السوري إلى الأبد. وأحد أوجه هذه التغيّرات كان التحوّل نحو إعلامٍ محلي مفتت بدلًا من ذلك الشمولي المركزي.

كعكة شرقي المتوسط

جملة من الأسباب جعلت من مرفأ بيروت، ما قبل انفجار مستودع نترات الأمونيوم، بديلاً لمرفأ اللاذقية، وصارت تدخل عبره كثيراً من شحنات المساعدات الأممية. فيما تعدّ مشاركة مرفأ بيروت في عملية إعادة الإعمار في سوريا، كنافذةٍ لاستيراد مواد البناء الأولية والمعدات، من أهمّ الأدوار المأمول أن يلعبها المرفأ في السنوات القادمة.

 
×