اللاذقية

مجتمع الغرباء

في دمشق القديمة التي كان عليّ المرور بها للوصول إلى بيروت، تتعاظم غربتي عن المكان، وأستعيد دومًا المرة الأخيرة التي مشيت فيها في أحد أزقة باب شرقي، وكاد أن يقتلني انهيار شرفة منزل قديم. تذكّرني هذه الحادثة دومًا، بأنه لا مكان للغرباء هنا. 
لكن هل الأمر مختلف في بيروت وطرابلس، حيث وجهتي؟

بانوراما يوم عادي في سوريا

وجدت نفسي عاجزًا عن التأثير على قرار صديقي المنتج، وهو القرار الّذي أصبح نهجًا يحرم الدولة السورية من مئات آلاف الدولارات التي يمكن أن ترفد الخزينة – هي ذاتها الدولة التي تفرض ضريبة على الكلاب لرفد الخزينة.

جُزرُ الإعلام السوري

شكّل عام 2011 وما تلاه منعطفًا إعلاميًا غيّر الإعلام السوري إلى الأبد. وأحد أوجه هذه التغيّرات كان التحوّل نحو إعلامٍ محلي مفتت بدلًا من ذلك الشمولي المركزي.

كعكة شرقي المتوسط

جملة من الأسباب جعلت من مرفأ بيروت، ما قبل انفجار مستودع نترات الأمونيوم، بديلاً لمرفأ اللاذقية، وصارت تدخل عبره كثيراً من شحنات المساعدات الأممية. فيما تعدّ مشاركة مرفأ بيروت في عملية إعادة الإعمار في سوريا، كنافذةٍ لاستيراد مواد البناء الأولية والمعدات، من أهمّ الأدوار المأمول أن يلعبها المرفأ في السنوات القادمة.

 
×