القضية الفلسطينية

كانت تُسَمَّى فلسطين، ستبقى تُسَمَّى فلسطين

على أطراف اتفاقيات التطبيع، ومن يقفون خلفهم ومن يغذّون السير على طريقهم، ألّا ينسوا “خطر” الشعوب قريب العهد ولا إصرار هذه الشعوب، بخلافهم وبخلاف كتبتهم، على الربط بين فلسطين والحريات والعدالة

إدوارد سعيد: مفكّراً كونياً يجهر بالحقيقة في وجه القوة

أدّت مواقف سعيد الفلسطينية إلى تعرُّض مكتبه لعمليات تخريب، فضلاً عن تهديدات بالقتل له ولأفراد عائلته. وقد أطلق عليه الإعلام المنحاز لإسرائيل لقب “بروفيسور الإرهاب” وشكَّك في فلسطينيته واتهمه بمعاداة السامية.

 
×