القضية الفلسطينية

خطة تهويد النقب تعود على شكل “إنجاز” إسلامي في الحكومة الإسرائيلية

أعاد رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد نيفتالي بينيت التذكير بخطة وزير التخطيط الإسرائيلي إيهود برافر التي طرحها عام 2011 لتهجير سكان عشرات القرى الفلسطينية من صحراء النقب، ثم جمعهم في ما يُعرف بـ”بلديات التركيز”. الفارق أن الخطة هذه المرة تحظى بمباركة الوزير الإسلامي في الحكومة الإسرائيلية منصور عباس.

سرديّات فلسطين الجديدة

نقلة جديدة يمكن تلمسها في إنتاج المحتوى العربي، قوامها إلغاء الفصل بين تصنيفات ما هو سياسي وما هو “غير سياسي”، جُنّدَت فيها كل المنابر للتوعية بما يحصل في فلسطين.

الهويّة الفلسطينية إذ تسبق فلسطين

قضية فلسطين اليوم، بعدما دارت السنون دوراتها، وتشرذَم العربُ، وخَرِبَ العراق، وتبددت معالم العمران في الشام، باتت أكثر تعقيدًا، ومع ذلك ما زالت قضية ممتدة في الزمن، وليست مثل قضايا الاستعمار التقليدي التي انتهت إلى خروج جيوش الاحتلال من البلدان المستعمرة.

الصراع العربي – الإسرائيلي: إعرابٌ بصيغة المضارع

يحتاج الخطاب المعادي لإسرائيل إلى تجديد، كي نحدّد موقعنا كعرب، بتلاويننا السياسية كافة، على خريطة عالم تتغير فيه الموازين.

الصهيونية في صورتها الأنصع

لا حاجة بالفلسطينيين إلى احترام مؤسسات الدولة الصهيونية، وذلك تحديدًا لأنَّ هذه المؤسسات تنكر على الفلسطينيين أبسط ضرورة سياسية: ألا وهي الوجود. وهي تمثّل آلة الاستعمار. ما من مستعمرة استيطانية إلا وهي مجهّزة بجهاز قانوني لإجازة قسوتها.

 
×