الفصول الأربعة

حزنٌ شخصيّ

شتاء 2018؛ سألني رجل كهلٌ عن اسم بلدي. قال لي: لا بدّ أن زيارة هذه الأماكن تعني لكِ الكثير؟
لم أخبره أن غرناطة لم تسقط بعد في “رباعية الأندلس”. الآن، وبعد رحيل مخرج العمل، ستبقى المدينة البديعة معلّقة إلى الأبد داخل تلفزيون في غرفة معيشة أهلي.

 
×