العراق

سنان أنطون: عراقنا الذي في المظاهرات، فليتقدّس اسمك

سنان أنطون روائي وشاعر وأستاذ جامعي وباحث في الثقافة الإسلامية والعربية، يرصد العلاقة بين الماضي والحاضر في العراق ويؤرخ اللحظات الحرجة، يكتب لكي تبقى الذاكرة حية مهما ابتعدنا عنها في الزمن.
يجري “أوان” مقابلة مع سنان أنطون بمناسبة وصول روايته “فهرس” إلى القائمة الطويلة لجائزة أفضل كتاب مترجم في أميركا.

نهار طويل من الضحك!

خرجنا من الحديقة ونحن نضحك عالياً، أعلى من سقف سوق الحميدية المقبيّ، وأعلى من مئذنة الجامع الأموي. لكنّنا لم نصل سقف الدولار. كل الحق عليه! فالسوريّون يجيدون ضحكاً أبيض. السوريّون جميعهم، بتصنيفاتهم النافرة التي نبشتها الحرب اللئيمة من الظلال والسواتر.

هل مرّ تشرين كهذا على العراق في تاريخه الحديث؟

هناك، بلا شك، حساسية بل قرف من مفردة حزب وأحزاب نتيجة للخراب الذي خلّفته الأحزاب الفاسدة. لكن التنظيم السياسي هو الأداة الوحيدة للدفاع عن مكتسبات الانتفاضة العراقية في المعترك السياسي وتحقيق أهدافها على المدى الطويل.

دفتر بغداد

الكتاب الذي قال عنه بورخس إنّه «أعجب أدوات الإنسان. فالأدوات الأخرى امتدادات لجسده. المجهر والمنظار، امتداد لبصره. الهاتف امتداد لصوته. لكن الكتاب شيء آخر كلياً. فالكتاب امتداد للذاكرة والخيال.»

طوبى لهم أم تبّاً؟

تحظى أخبار الآثار العراقيّة المهربة، والمستعادة، باهتمام إعلامي وشعبي. لكن قلّما نسمع عن أهم أعمال الفن العراقي الحديث، التي «تسرّب» عدد كبير منها خارج العراق إلى متاحف حكومية (أو مقتنيات خاصة) في دول «الأشقّاء» في الخليج.

 
×