الصين

من مدينة ووهان: ليس بالحَجر وحده نسيطر على “كورونا” (1)

في مساء 27\1\2020، راح أهالي ووهان يصرخون من النوافذ: “ووهان دجايو” أي “تشجّعي يا ووهان”، فيما فضّل البعض الآخر ترديد الأغاني الوطنية ليصل صوته إلى الأطباء والممرضات الموفدين إلى مشافي المدينة من سائر المقاطعات الصينية. أراد هؤلاء القول إن أهالي ووهان سيكونون عونًا لهم عبر الالتزام بالحجر الصحي وتقليص حالات الإصابة حتى لا تستنزفهم أعدادها.

عزلةٌ أم منفى؟ زمن الحرب والكورونا

تعلن الدول المجاورة عن أعداد مصابيها بفيروس كورونا، ويتأخر السوريون في الإعلان عن حالات المصابين، ثم يعلنون، فيزداد الهلع. تُغلق المدن على بعضها بعضاً، وتتوقف وسائط النقل الجماعي. تقفل القرية أبوابها عليَّ وأزداد عزلة.

السياسات المناهِضة للرأسمالية في زمن الكوفيد-19

في حال لم تستطع الصين تكرار دورها في أزمة 2007-2008، عندئذ سينتقل عبء الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة إلى الولايات المتحدة وهنا قمة المفارقة: إذْ أنَّ السياسات الوحيدة الناجعة، على المستويين الاقتصادي والسياسي، أكثر اشتراكية من أي شيء يمكن لبيرني ساندرز أنْ يقترحه، وسوف يكون إطلاق برامج الإنقاذ هذه برعاية دونالد ترامب، خلف قناع إعادة أميركا عظيمة من جديد

هذا هو اسمك الصيني

الأسماء الصعبة النطق يتعامل معها الصينيون بشكل غريب ولطيف. هل تصدق أن اسم الليدي غاغا الصيني، مثلاً، هو “كان مين سو”! سبب هذه التسمية يعود إلى اشتهارها بألبومات دائمًا ما ستُطلق “قريباً في الأسواق”؛ coming soon.

واشنطن: استعمال واسع لسلاح العقوبات قبل خسارته؟

أعلنت الإدارة الأميركية منذ أيام أنها لن تجدد الاستثناءات التي منحتها لأبرز مستوردي النفط الإيراني، برغم أن بعضهم من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وبعضهم الآخر يمتلك علاقات عميقة وإن كانت إشكالية معها، مثل الصين والهند وتركيا. المشترك بين البلدان الثلاث الأخيرة هو الاستهداف بقانون «كاتسا/CAATSA»، قانون مقاومة أعداء أميركا بواسطة العقوبات، […]

 
×