الصين

أزمة الرأسمالية في الحرب الروسية – الأوكرانية

حتى لو كسبت روسيا الحرب عسكريًا في أوكرانيا، فإنها، من الناحية الجيوسياسية، ستحتل موقعًا ثانيًا، بصفتها الشريك الأصغر للصين، علمًا بأن التفاوض لحل مشكلة الحرب الروسية-الأوكرانية، ليس إلا جزءًا من “إعادة ضبط” أوسع للعلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

الحرب الروسية-الأوكرانية: نقطة الانعطاف للنسخة الثالثة من “بريتون وودز”

مع بداية الحرب الروسية-الأوكرانية، برزت مؤشرات تفيد بأن النظام المالي السائد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية آخذ بالتحوّل، وباتت مكانة الدولار الأميركي كعملة تداولات واحتياطات معرضة للاهتزاز. تحلل هذه المقالة المؤشرات تلك، في سياق دخول عملات وطنية قوية وعملات رقمية ساحة المنافسة.

أنصاف حقائق كاذبة

نشر موقع “الجمهورية.نت” رسالة مفتوحة، بعنوان “محو الناس عبر التضليل: سوريا و”أنتي إمبريالية” الحمقى”. من يدقّق في ما جاء في الرسالة ويقارنه بالوقائع، سيصدمه اكتشاف أنَّ أصحابها قد اخترعوا خصماً لا وجود يُذْكَر له في الواقع السوري.

الصين والشرق الأوسط والعالم الجديد

تمتلك الصين الكثير من المصالح الاقتصادية في العالم العربي، خصوصاً مع سياسة التسلل التجاري التي مارستها على مدى ربع قرن، استطاعت من خلالها رفع قيمة تبادلاتها من عشرة مليارات دولار أميركي عام 1990 إلى 220 ملياراً عام 2016.

سوريا: بانتظار صفقة لن تأتي

مع استبعاد حصول صفقات كبرى، فكل ما هو ممكن هو صفقات صغيرة عابرة: اتفاقات عابرة على تبادل رهائن، اتفاقات لتجنب الاشتباكات العسكرية المباشرة، وربما التعاون لتوجيه بعض الضربات العسكرية الجراحية للمنظمات الإرهابية.

 
×