الساروت

عن الساروت الّذي يعيد إنتاج نفسه

الركون إلى الترهيب لجعل المكوّنات السورية “تقبل” بعضها سينتج مجتمعاً يتظاهر بالإلفة، لكنْ ما إن تغيب سلطة الشرطة/ الدولة، حتّى تعومَ الأصولية على سطح المشهد.

الساروت كعنوان لـ”الثورة”

يتعلق النقاش الحقيقي بالنخب المتابعة لـ”صيرورة” الساروت وثورته، والمؤثرة في أحداثها اليومية، بصرف النظر عما إذا كان تأثيرها ذاك يسيرًا أو عظيمًا. النقاش الجدي يتصل بكون الساروت شاهد على الانفصام المهول بين الرومانسية الثورية والواقع.

 
×