الدفاع المدني

يمامة المرفأ

أستسلم للواقع وأقترب من صاحب “التي شيرت” الزيتية، وأعتذر عن كوني صحافيّة متطفلّة على حزنه. نجلس على مقربة، على كرسيّ بلاستيكي وجهه مسمّر أمام مدخل المرفأ. ربّاه كم أكره الانتظار! أحاول أن أشتّته لكنّي أفشل.

 
×