“الحوثيون”

تأشيرة عمل في السعودية… المهنة: مقاتل

بعد دخول المجند إلى الأراضي السعودية، تصير العودة إلى بلاده في الغالب أُمنية صعبة التحقيق. وما لم تحدث مطالبات جماعية بالترحيل، سيتعين عليه الانتظار مدة تزيد في العادة عن خمسة أشهر.

عن اليمن: هزيمة الوحدة وانتصار المذاهب

“انقرضت” اليوم الدولة المركزية، وانقرضت معها التنظيمات العسكرية التي تقبل بالعودة إلى الوراء، مهما كان “الوراء” هذا رومنسياً ووطنياً وجميلاً.

عن الخامنئي “السيّد” و”القائد”.. والدولة العربيّة الوطنيّة

تبحث القيادة الإيرانية عن صفقة مع الأميركي تخرج الجميع من عنق الزجاجة، وتعيد إيران ثلاث سنوات إلى الوراء حيث الاستثمارات الأميركية والأوروبية-الإيرانية المشتركة اقتربت في خططها الأوليّة من 600 مليار دولار. عندها نعود إلى تهدئة من عشرة أعوام أو أكثر، على أن يبقى الإصبع على الزناد في دول “تنظيمات” المحور الإيراني.

حرب اليمن لم تقَع

المفارقة أن مُمثّل “الشرعية” نفسه التي شُنّت الحرب استجابة لها، أصبح خارج الصورة، بعدما أسقطته قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات قبل أيام. يمكن القول اليوم، والحال هذه، إن حرب اليمن، وفق المسوّغات السياسية التي قامت عليها وحازت إثرها “تفهّمًا” دوليًا، ببساطة، لم تقَع.

في اليمن: عاصفة وإمامة وخلافة وانفصال وأقاليم

بين “حزم” التحالف العربي وأقاليم الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، و”خلافة” “الإخوان” وانفصال “الحراك” وعودة “المؤتمر” و”إمامة” “الحوثيين” من جهة ثانية، يبقى اليمن بانتظار الصورة النهائية، حيث تفرّغ الأطراف المتصارعة كامل شحناتها في شرايين القتال

 
×