الحمرا

أين تطير العصافير بعد السماء الأخيرة؟

لطالما حسدت بيروت وحزنت على دمشق. بيروت التي بقيت في حرب أهلية خمساً وعشرين سنة ثم قامت كزهرة لوز في نيسان. أمّا دمشق فأقفلت بابها على الاستبداد ولم تستيقظ إلا على صيحة “الله … سوريا… حرية وبس”، لتدفع ثمن هذه الصيحة مئات الآلاف من القتلى والمعتقلين وملايين المهجرين ومدناً منكوبة.

بقعة دمٍ في رؤوسنا

كنّا في وسط المدينة، ساحة المعركة، نستردّ بيروت التي ولدنا فيها خلال الحرب الأهلية، نستردّها من ذاكرتنا المكلومة.

 
×