الحرب السورية

عشر سنوات على “تسمية ما” أدّت إلى كارثة

حاول اليوم أن تخوض في أيّ نقاشٍ سياسيّ مع سوريي الداخل، ستجدهم، غالباً، يُقفلون الحديث. فحين يصير مصيركَ بيدِ غيرِك، وحين يصير الرّغيف موضوعة صراعك اليومي، يُصبح الحكيُ في “ما فوق اليوميات” ترفاً لا طاقة للناس به.

من أجل سوريا حرّة، كريمة، وآمنة

هنا في المهجر يسهل كل شيء، التنظير والمطالبة باستمرار العمل الثوريّ، توزيع الشهادات الثوريّة، وشهادات الخيانة، وإطلاق أحكام قيمة على الأفراد والمجموعات وعلى تصرّفاتهم وآرائهم!

“عَسكَرة” التعليم السوري: ما البديل؟

تحتاج سوريا ما بعد الحرب إلى جهودٍ هائلة من أجل إعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة، لكن أبرز هذه الجهود تكمن في التحرر من القولبة وإنتاج مناهج محليّة وسياسات تعليمية تتناسب مع التنوع الاجتماعي والثقافي واللغوي السوري، وتبتعد عن الأدلجة.

ملامحُ الطريق السوريّة نحو المستقبل

بعد عقدٍ من الحرب والتدخلات الدولية والإقليمية، بات العامل السوري حاجةً أساسيةً يُجمع عليها معظم السوريين، وقد تعلموا الكثير خلال هذه السنوات العشر، بما في ذلك اليأس الحاصل من تأخر المجتمع الدولي في وضع حدٍ لمأساةٍ فاقت كل التوقعات.

الثقافة السورية… إلى أين؟

الشريحة المعتبرة من مثقفي الداخل موقفها واضح ضد النظام، لم تشارك في أي مظهر من مظاهر التأييد، ولم تخف عداءها للقمع، وإن اتخذت الصمت في بعض المواقف، بسبب عسف نظامٍ مجرمٍ لا يرحم

 
×