الثورة السورية

المتحوّل اليساري في الميدان: بصدد طلب التدّخل الخارجي

المتحوّل اليساري هو الذي ينسب إلى “المشرق” أو إلى “نا” جمعيّة غامضة وهم المراهنة على أميركا في قضايا الديمقراطية والتحرر القومي. ما من سوري إلا بات يعلم ما الذي يعنيه الوهم والانخداع هنا من مساهمة في طوفان الدم الجاري وتفكيك البلد وتهتيك نسيجه الاجتماعي، على يد أشخاص لا نعلم من انتدبهم لتمثيل السوريين أو التعبير عنهم.

وردة الرُّكَام: عن أغنية سورية مستحيلة اسمها مها محمود جديد

قلّة من الناس هم الذين يأسرونك من اللقاء الأول. مها جديد من تلك القلّة. عرفتها في أوائل اندلاع الاحتجاجات السورية. في عام 2012، على وجه الدقة. وكانت، هي التي ولدت وشبّت في دمشق، من أوائل الذين نزحوا من بيوتهم هناك.

المتحوّل “اليساريّ” في الميدان: بصدد الطائفية

اللافت في انزلاقات اليوم إلى المنطق الطائفي قياساً بانزلاقات الماضي (كما لدى اليساريين الذين تناولهم مهدي عامل) أنّها بعيدة عنها كلّ البعد معرفياً وأخلاقياً، الأمر الذي يجعلنا نضع كلمة “يساريّ” حين نستخدمها لمنزلقي اليوم بين أقواس، تشكيكاً بها وسخرية منها.

نهار طويل من الضحك!

خرجنا من الحديقة ونحن نضحك عالياً، أعلى من سقف سوق الحميدية المقبيّ، وأعلى من مئذنة الجامع الأموي. لكنّنا لم نصل سقف الدولار. كل الحق عليه! فالسوريّون يجيدون ضحكاً أبيض. السوريّون جميعهم، بتصنيفاتهم النافرة التي نبشتها الحرب اللئيمة من الظلال والسواتر.

يا حرية!

كبرتُ قليلاً لأعرف أنّ للحرية معانيَ أخرى لم يكن مسموحاً أن نفكر فيها. أحدّق في صورة أبي الميت قبالة السرير، أبي الذي قضى سبعة وعشرين عاماً مرابضاً على الحدود في مواجهة إسرائيل. أضحك وأردّد: “واه، يا عبد الودود، يا رابض على الحدود”.

 
×