الانتفاضة اللبنانية

“سنة أولى حريّة”: يسقط وهمنا

“سنة أولى” ليست باحتفالٍ أو إحياءٍ للذكرى السنويّة بل مقاربةً للتجربة كمبتدئين فيها. كأنها السنة الأولى في التعليم الجامعي لنيل إجازة أو السنة الأولى التي يتأقلم فيها مريض على تناول الدواء بعدما تمّ تشخيصه وأدرك ما أصابه، وأراد التحسّن.

عن 17 تشرين الذي لا يُنسى

يزعجني أننا نحتفل بذكرى هذه الأيام العظيمة والحال أسوأ مما كان. تؤسفني عبارة الاحتفال بهذا اليوم، ولكن من قال إن انتفاضة 17 تشرين هي “قدرة قادر”.

ماذا بعد 17 تشرين؟

ليس 17 تشرين يوماً نحيي فيه ذكرى سنوية، وهو ليس يوماً يرمز إلى الصراع بين الناس والسلطة. فإذا ما نزعنا عنه هذه التصورات الرومانسية، رأيناه على أنه اللحظة التي أعادت إحياء أهمية العمل السياسي على الرغم من عزوف معظم المشاركين في الانتفاضة عنه لأسباب لا تحيط بمعنى السياسة كممارسة ولا بهدف اللجوء إلى التظاهر.

عن حزني والسلطة أو الطاقّة المتجدّدة

كلّ الذي أعرفه عن العنف الذي عاشته أمّي هو قصص قليلة من عائلتها والحرب، وكلّ الذي أعرفه عن عنف أبي هو صمته وعقدة حاجبيه. ولا أعرف عن عنفي أنا، حتّى الآن، إلّا ما أنتظره.

عن القلق الطبقي

لا يملك الفقراء، خاصة الذين يعانون من القلق المزمن ترف التأقلم مع المشاعر الثقيلة المصاحبة لحالة الجزع الجماعية من “كورونا” وخوض الحجر الصحي كتجربة روحية.

 
×