الاحتلال الصهيوني

الهويّة الفلسطينية إذ تسبق فلسطين

قضية فلسطين اليوم، بعدما دارت السنون دوراتها، وتشرذَم العربُ، وخَرِبَ العراق، وتبددت معالم العمران في الشام، باتت أكثر تعقيدًا، ومع ذلك ما زالت قضية ممتدة في الزمن، وليست مثل قضايا الاستعمار التقليدي التي انتهت إلى خروج جيوش الاحتلال من البلدان المستعمرة.

الصراع العربي – الإسرائيلي: إعرابٌ بصيغة المضارع

يحتاج الخطاب المعادي لإسرائيل إلى تجديد، كي نحدّد موقعنا كعرب، بتلاويننا السياسية كافة، على خريطة عالم تتغير فيه الموازين.

 
×