اقتصاد

ما الذي يجب أن تفعله الحكومة السوريّة السابعة؟

خلال العقد الضائع، شُوّهت الغايات الأساسية للسياسات الاقتصادية في تحقيق النمو الاقتصادي وإعادة توزيع الدخول، لتصبح غاياتٍ ماليةٍ نقديةٍ صرفة بعيدة كل البعد عن أي هدفٍ اجتماعي

أموال السوريين في مهب الأزمة اللبنانية

تعاني المصارف السورية “ذات الشريك الاستراتيجي اللبناني” من قيود وضوابط على سحب أرصدتها، وهذا ناجم عن قرارات وتعاميم وبيانات علنية وسريّة صادرة عن مصرف لبنان المركزي منذ بروز أزمة الدولار في لبنان. 

الصين والشرق الأوسط والعالم الجديد

تمتلك الصين الكثير من المصالح الاقتصادية في العالم العربي، خصوصاً مع سياسة التسلل التجاري التي مارستها على مدى ربع قرن، استطاعت من خلالها رفع قيمة تبادلاتها من عشرة مليارات دولار أميركي عام 1990 إلى 220 ملياراً عام 2016.

كعكة شرقي المتوسط

جملة من الأسباب جعلت من مرفأ بيروت، ما قبل انفجار مستودع نترات الأمونيوم، بديلاً لمرفأ اللاذقية، وصارت تدخل عبره كثيراً من شحنات المساعدات الأممية. فيما تعدّ مشاركة مرفأ بيروت في عملية إعادة الإعمار في سوريا، كنافذةٍ لاستيراد مواد البناء الأولية والمعدات، من أهمّ الأدوار المأمول أن يلعبها المرفأ في السنوات القادمة.

كيف تسللت المنّة إلى الخطاب السياسي السوري؟

أصبحت المنّة علامةً فارقةً في الخطاب السياسي. رمت الحكومة المسؤولية على المواطن: هو من يستهلك، وهو من يهرّب، وهو من يبذّر، والحكومة التي لم تعد اشتراكيةً بحكم الدستور ما عادت قادرةً على دعم حياته وغذائه.

 
×