اشتراكية

فريدريك إنجلز: اكتشاف قارة الطبقة العاملة

أخذت كتابات أنجلز وماركس تتخذ طابعًا اقتصاديًا مضطردًا. فانغمس ماركس في دراسة الاقتصاد، في حين صاغ إنجلز -بالتوازي- نتائج تحقيقاته الاقتصادية في مخطوطته “حال الطبقة العاملة في إنجلترا” (1845). يومها تغير كل شيء.

عن ماركس، من دون مناسبة

في مثل هذه الأيام قبل 158 عامًا (آب/أغسطس 1861)، بدأ كارل ماركس بكتابة المخطوطة الثانية لما تم جمعه لاحقًا في كتابه الأشهر، “رأس المال”. قبل هذا التاريخ، وبعده، كانت لماركس محطات من الإنتاج الفكري والنشاط السياسي التي تناسلت وتكاملت لتؤسس فهمًا ماديًا جدليًا للتاريخ. يقدّم هذا الملف مجموعة من القراءات الماركسية المُختارة لمعنى أن يكون المرء ماركسيًا في القرن الحادي والعشرين، فيستعيد “البيان الشيوعي” ويناقشه بعَين معاصرة، شكلًا ومضمونًا، ويُضيء على بعض ما يرتبط بنظرية ماركس عن الأزمة الرأسمالية ونموذجه للتغيير الاجتماعي. ما يلي استحضارٌ لقسطٍ يسيرٍ من إرث كارل ماركس، كما يراه ماركسيون، من دون مناسبة.

معنى أن تكون ماركسياً

مثلما لم يكن داروين أول “تطوري”، لم يكن ماركس أول اشتراكي بأي حال من الأحوال. وكما هو الحال مع داروين وكلمة “تطور”، كانت “الاشتراكية” تعني شيئاً مختلفاً كثيراً قبل ظهور ماركس. كانت الاشتراكية في الأساس نظاماً أخلاقياً، يضرب بجذوره أحياناً في القيم المسيحية طوباوية الطابع والتي تبرر نفسها استناداً إلى ما هو “مُنصِف” أو “عادل”.

 
×