احتلال

معاقبة الفلسطينيين بعد الموت

تعود جذور القضية إلى عام 1967، حين دأبت السلطات الإسرائيلية على احتجاز مئات الجثامين العائدة لمن قضوا أثناء مقاومة الاحتلال أو خلال الاعتقال، وقد دُفن بعضُها في مناطق عسكرية مغلقة، واحتُجزت أعداد منها في ثلاجات تابعة لمعسكراتٍ ومستشفياتٍ يديرها الجيش الإسرائيلي.

السيطرة بالزمن

كيف يمكن الحيلولة دون تفكك الهوية الفلسطينية التي تنشأ وتنمو الآن وفي هذه اللحظة في سياقات زمانية ومكانية متقابلة؟ ما الحل إلى حين التحرير؟ كيف يمكن أن نحول دون أن يصبح “خلدون” “دوف”، كما حذَّرنا غسان كنفاني في “عائد إلى حيفا”؟

الهويّة الفلسطينية إذ تسبق فلسطين

قضية فلسطين اليوم، بعدما دارت السنون دوراتها، وتشرذَم العربُ، وخَرِبَ العراق، وتبددت معالم العمران في الشام، باتت أكثر تعقيدًا، ومع ذلك ما زالت قضية ممتدة في الزمن، وليست مثل قضايا الاستعمار التقليدي التي انتهت إلى خروج جيوش الاحتلال من البلدان المستعمرة.

الصراع العربي – الإسرائيلي: إعرابٌ بصيغة المضارع

يحتاج الخطاب المعادي لإسرائيل إلى تجديد، كي نحدّد موقعنا كعرب، بتلاويننا السياسية كافة، على خريطة عالم تتغير فيه الموازين.

‏ثمن الصَّبْر!

عاش جدي ليرى كيف تغيب الشمس عن إمبراطورية الإنجليز، مثلما شهد غياب إمبراطورية العثمانيين، وليطرد مع المطرودين من قريته، ويصبح لاجئًا ضريرًا يقوده ابنه عبد الفتاح بين مناطق اللجوء حتّى الاستقرار المؤقت في مخيم النويعمة قرب مدينة أريحا

 
×