احتلال

‏ثمن الصَّبْر!

عاش جدي ليرى كيف تغيب الشمس عن إمبراطورية الإنجليز، مثلما شهد غياب إمبراطورية العثمانيين، وليطرد مع المطرودين من قريته، ويصبح لاجئًا ضريرًا يقوده ابنه عبد الفتاح بين مناطق اللجوء حتّى الاستقرار المؤقت في مخيم النويعمة قرب مدينة أريحا

المتعاملون مع إسرائيل: أسئلة بديهية لنقاش عقيم

أن نتعامى عن جملة من الأسئلة يعني أننا لا نريد أن نعرف إسرائيل، وهنا مكمن جديد لضعفٍ قاتلٍ، أكنا مؤيدين للسلام معها أو منتمين لمعسكر الحرب ضدها، ففي القبول أو الرفض لأي كيان ثمة قاعدة أساسية في التعامل معه: أن تعرفه، أن تعرف أكثر عمن تعاديه أو تسايره

يوم بدت إسرائيل صغيرة للغاية

كان على كرتونة بيضٍ أن تكفي قبيلة. حتّى البيض حمّلته إسرائيل أكثر ممّا يحتمل. كنّا أبطالاً، لا بالمعنى الميثولوجي في أسطرته للصّغار بما يفوق طبيعتهم، بل أبطال كما يمكن للصّغار أن يكونوا.

طاحونة العصافير في القُدْس!

أحبُ الوقوف قرب الطاحونة التي أصبحت حديقة صغيرة ومطلّاً على أسوار القُدْس الغربية وجبل صهيون ووادي الربابة وغيرها من المواقع… أجلس في المكان، متمسكًا بحقي فيه كحفيدٍ للذين رفضوا الاستماع لفرمان السلطان. أقرأ وأتأمل في تاريخ القُدْس.

عن الأضرار الجانبية في العراق

في منتصف القرن الماضي، تبنّى الجيش الأمريكي مصطلح Collateral Damage «الأضرار الجانبية» أو «الدمار الجانبي»، والذي كان يستخدم قبل ذلك في سياقات مدنيّة ولأغراض لا علاقة لها بالحروب. وبدأت هذه العبارة تُسْتخدم في القاموس العسكري للإشارة إلى الأضرار «غير المقصودة» التي توقعها العمليات العسكرية خلال الحروب بالبنى التحتيّة وبالبشر. لكن الاستخدام الفعلي للمصطلح ووظيفته الأساسية، منذ […]

 
×