إعلام سوري

جُزرُ الإعلام السوري

شكّل عام 2011 وما تلاه منعطفًا إعلاميًا غيّر الإعلام السوري إلى الأبد. وأحد أوجه هذه التغيّرات كان التحوّل نحو إعلامٍ محلي مفتت بدلًا من ذلك الشمولي المركزي.

لو كان “الإعلام السوري” شخصًا تعرفه

من العادات والطبّاع التي يصرّ عليها الإعلام السوري استضافة “خبراء تائبين” واستشاريين وإعلاميين من تياراتٍ أو “دول معادية”، كخبير استراتيجي تركي مغمور أو صحفي من أحد الدول الخليجية في فقرة دائمة يصحّ تسميتها مجازًا “عودة الابن الضال”.

 
×