إدوارد سعيد

بسمتها نقطةٌ ثابتةٌ في عالمٍ قُلَّب

إنّ جوهر فن الرقص العربي التقليدي، شأن مصارعة الثيران، ليس في كثرة حركات الراقصة وإنّما في قلّتها: وحدهن المبتدئات، أو المُقلّدات البائسات من يونانيّات وأمريكيّات، من يُواصلن الهزهزة والنطنطة الفظيعة هنا وهناك مما يُحسب “إثارة” وإغراءً.

 
×