أميركا

لقاح “كورونا” .VS العلم الزائف

قد لا ينجح المزيّفون في تغيير آراء الناس الذين اعتادوا سماع رأي المتخصصين الحقيقيين، لكنّهم استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم كندّ، حتى لو كانت هذه الندية استعراضية شعبوية، وقيمتها في المجتمعات العلمية معدومة.

صورتان في تمهيد سيرة الفطر العملاق قاتل البشر

صورتان لسحابتين فطريتين تخيمان فوق هيروشيما وبيروت. صورتان متعادلتان في الموت، متناقضتان في المعنى. تمثل الأولى قمة التحكم التكنولوجي في القوة الغاشمة بينما تكشف الثانية حضيض اللاسيطرة والانفلات الأمني والفشل الإداري.

كانت تُسَمَّى فلسطين، ستبقى تُسَمَّى فلسطين

على أطراف اتفاقيات التطبيع، ومن يقفون خلفهم ومن يغذّون السير على طريقهم، ألّا ينسوا “خطر” الشعوب قريب العهد ولا إصرار هذه الشعوب، بخلافهم وبخلاف كتبتهم، على الربط بين فلسطين والحريات والعدالة

لقاح كورونا الروسي: سبوتنيك ليس قمرًا صناعيًا

اللقاح غير موجودٍ بالنسبة إلى كلّ من يتعاطى الشأن الطبي خارج حدود الاتحاد الروسي. ولو أن الصفعة الكبرى في الواقع أتت من داخل روسيا ذاتها، حيث أثارت تصريحات علماء روس لامعين عاصفةً إعلاميةً أخرى في وجه اللقاح المنتظر.

عن الرجل الأبيض الصغير في داخل كل منا

في عالمك العربي، لست بعيداً عن أميركا. أنت تعيش هناك الآن، ولو كنت تسكن في بيت من بيوت رأس بيروت.

 
×