أسرى

معاقبة الفلسطينيين بعد الموت

تعود جذور القضية إلى عام 1967، حين دأبت السلطات الإسرائيلية على احتجاز مئات الجثامين العائدة لمن قضوا أثناء مقاومة الاحتلال أو خلال الاعتقال، وقد دُفن بعضُها في مناطق عسكرية مغلقة، واحتُجزت أعداد منها في ثلاجات تابعة لمعسكراتٍ ومستشفياتٍ يديرها الجيش الإسرائيلي.

السيطرة بالزمن

كيف يمكن الحيلولة دون تفكك الهوية الفلسطينية التي تنشأ وتنمو الآن وفي هذه اللحظة في سياقات زمانية ومكانية متقابلة؟ ما الحل إلى حين التحرير؟ كيف يمكن أن نحول دون أن يصبح “خلدون” “دوف”، كما حذَّرنا غسان كنفاني في “عائد إلى حيفا”؟

 
×