أزمات اقتصادية

توسيمُ الدّولة: فشلُ الصّورةِ السّوريةِ الجامعة

لم يلتفت الخطاب السياسي الرسمي في سوريا إلى ما في البلاد من تعدّدية، إلا عندما استُخدمت هذه التعددية في الخطاب المعادي للطعن في صيغة إدارة الدولة. وهو أيضاً لم يلحظ تاريخ السبعة آلاف عام للحضارات السورية، إلا عند تنديده بـ”الدول الفتية” التي “تحاول النيل من بلادٍ مغرقةٍ في القِدم.”

“مشروع ليلى” ولُعبة الانتباه

البعض الذي يرفض القمع والإرهاب، يضطر إلى بذل الجهد للدفاع عن أغنيةٍ قد يراها سيئة، ولكن ما من مهرب في خديعة جذب الانتباه هذه. أمّا الأزمات جميعها فقد ضاعت في كل ذلك الخضم العنيف من الانتباه إلى أغنية لا تعدو عن أن تكون “صفّ كلام” حوّله الأغيار إلى “صلبٍ آخر للمسيح”.

 
×