أراغون

ترجمان الخطوات

لا أذكر عند أي نقطة في روايتي لمناماتي، أو عند أيّ تهدّجٍ في صوتي، أو في الغصّة رقم ماذا، صارت المعالجة تبكي، رغم أن بيننا حاجزاً صلداً من اللغة. إذاً موهبتي تتخطّى من أحبّهم وتصل إلى الغرباء، حتّى المحترفين منهم.

 
×