سوريا وتحولات العقد الاجتماعي


برغم انحسار رقعة العمليات العسكرية وتكرار الحكومة السورية سردية "النصر"، إلا أن "العقد الاجتماعي" الذي ساد في البلاد طويلًا - مع التسليم بإشكالية انطباق هذه العبارة على الحالة السورية - يشهد اليوم تحوّلات جذرية تهدد أبسط متطلبات الحياة اليومية للسوريين، وترسم لهم مستقبلًا قاتمًا تنسحب فيه الدولة من دورها في الحماية الاجتماعية ودعم المواد الأساسية، لتترك غالبيتهم يترنّحون على خط الفقر، بينما تتحوّل إلى جابٍ للضرائب وميسّر لشؤون مؤسسات المجتمع المدني التي ستحتل مكانها. في هذا الملف المفتوح، يطرح "أوان" هذا الموضوع من زوايا مختلفة عبر سلسلة من المقالات التي ستنشر على مدى الأسابيع المقبلة.
 
×