أسئلة الحرب السورية بين “متى” و”كيف”‎

من شبه المحسوم أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه ما قبل العام 2011 من إدارة مركزية شديدة الصرامة للبلاد باتت أمرًا شبه مستحيل، لا لأنه أمر مرفوض أميركيًا، وأوروبيًا، وإسرائيليًا، بل وبشكل محوري لأنه أمر مرفوض روسيًّا.

الأبوكاليبس الذي لا يفنيك لا يبقيك‎

لا نريد أن نكون أكباش محرقة، يقول المُستَدعون. لكنّ المشكلة تكمن هنا. إن هذا البلد لا يعاني فقط من نقصٍ في العدالة، بل حتى من نقصٍ في التضحية بأي قسمٍ من المُمسكين المستهترين بالبلد وناسه، من أزمة شحّ في أكباش المحرقة.

حَمَلَة أرشيف بيروت، شهودُ دمارها ‎

سواء للمقيمين أم المارٍّين، تعمد بيروت دومًا إلى الإعلان عن أنها ليست بيتًا دائمًا لأحد، أو يُحجم ناسُها عن ربط مسارهم بها. وهي قد حملت وناسها خوفًا وضررًا وتماهيًا مع ما ألِفته من دمار. تجمعُ بيروت هذا الخوف في فضائها، وتكرّس له غالبية مساحتها حتى لا تعود تتسّع لأحد.

الانفجار الكبير: الحدث الأخير في سلسلة القتل البطيء‎

قُتل المرفأ مرة حين تحوّلت منطقة الكارنتينا من مأمن صحيّ إلى مكان مجزرة طائفية ومناطقية، في سجلّ بدايات الحرب الأهلية، وقُتل مرة أخرى حين أُبعدنا عنه ليصير حاوية التجار والمحتكرين والسماسرة والصفقات، وقُتل مرات عديدة منذ أن تكدّست فيه مادة نيترات الأمونيوم لسنوات.

 
×