عن الفراغ الجاثم فوقنا

لعيون الطفلة ألكساندرا نجّار، ولأكتاف علي مشيك المنحوتة بأكياس القمح، ولنخوة شهداء فوج الإطفاء، و”للحليوة أبو عيون عسلية” كما وصفته أمه الملهوفة، لمن ما زال تحت الرّكام، ولمن ذاب في الهواء، لكلّ هؤلاء أقل الواجب، بعد الحقيقة والعدالة، أن نوقف هذا “الثقب الأسود” المسمّى المنظومة الحاكمة ونمنعه من ابتلاع المزيد من الأحبّة والأحلام.