احتجاجات مصر بين العلنيّ والمخفيّ                                                   

الوضع الحالي يمثّل استثناء في تاريخ مصر المعاصر، بحيث يغيب الوسيط السياسي أيًا كان شكله، أو الوسيط الأهلي من نقابات وروابط شعبية ومجتمع مدني أو إعلام مؤثر، وهو ما يعني أن معظم تفاعلات المجتمع ستجري في الخفاء، أو داخل مؤسسات الدولة والنظام نفسه بصورة غير مرئية، وفي أحيان كثيرة سرية.

الانتخابات الرئاسية التونسية: ما زال البوعزيزي يحترق

السبب الرئيسي للنتائج الانتخابية البائسة يتمثل بالمسافة الشاسعة التي تفصل بين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاجتماعية. إنها لعنة الاكتفاء بـ”التغيير في الأعلى” فقط.

“كلنا إسراء غريب”: خواء الشعار

ما يلفت النظر هنا هو نزع إرادة إسراء ووضع أفعالها خارج حدود سيطرة العقل والمفهوم والمنطقي. لم يجرؤ أحدهم أن يقول: خرجت مع شاب ولذلك قتلناها.

قناع الجريمة: الشرف

ليست صدفة أن تظهر القارات والأراضي في خرائط المستعمرين وكتاباتهم بهيئة امرأة تنتظر. فالأرض امرأة، والمرأة أرض، وقدر الذكر أن يسيطر عليهما. جسد المرأة في الخطاب الذكوري حيّز للشهوات والرغبات. أو مساحة لبسط وترسيخ سلطة الفرد أو الجماعة وتصريف العنف، ولرسم حدود العالم الذكوري وضبطها ومراقبتها.

أنا إسراء

كل من يبحث عن أسبابٍ وتفسيراتٍ وتحليلاتٍ وما ورائيات، يقتل إسراء كل يوم. وتلك الحملة التي خرجت على منصات التواصل الاجتماعي لا تبشر بالخير كما يبدو في الظاهر. فالعديد من المنشورات يسعى في الواقع إلى تبرئتها من “تهمتها” ويبحث لها عن أعذار.

 
×