المتعاملون مع إسرائيل: أسئلة بديهية لنقاش عقيم

أن نتعامى عن جملة من الأسئلة يعني أننا لا نريد أن نعرف إسرائيل، وهنا مكمن جديد لضعفٍ قاتلٍ، أكنا مؤيدين للسلام معها أو منتمين لمعسكر الحرب ضدها، ففي القبول أو الرفض لأي كيان ثمة قاعدة أساسية في التعامل معه: أن تعرفه، أن تعرف أكثر عمن تعاديه أو تسايره

طوبى لهم أم تبّاً؟

تحظى أخبار الآثار العراقيّة المهربة، والمستعادة، باهتمام إعلامي وشعبي. لكن قلّما نسمع عن أهم أعمال الفن العراقي الحديث، التي «تسرّب» عدد كبير منها خارج العراق إلى متاحف حكومية (أو مقتنيات خاصة) في دول «الأشقّاء» في الخليج.

إيلي كوهين وإخفاقات الموساد: جاسوس أقل من عادي وأسْطَرَة غير عادية

كانت الغاية اختراع جاسوس خارق وأسْطَرَته واستخدام نتائج ذلك في الحرب النفسية ضد العرب، والمفاخرة أمام الغرب بقدرة الموساد على الاختراق والتسلل. والحقيقة العارية هي أن إيلي كوهين يمثل أحد الإخفاقات الشائنة للموساد. وهاكم التفصيل.

من يمين الغرب إلى يمين العرب: عن الشعبوية القومية ورفض الآخر

ثمة من يدعو لمعاقبة العرب في المستقبل، مع تشديد على تميّز الانتماء السوري إثنياً وحضارياً وثقافياً عن باقي دول الجوار. يأتي هذا الخطاب من دون أي أساس علمي، بل هو في الواقع يحمل الكثير من التزييف والتضليل في التاريخ والمعلومات. وهذه جميعها عوامل مشتركة مع الخطاب اليميني القومي المنتشر في العالم.

موعد على الغداء… نسف قوت الفقراء

يحدث ذلك حالياً في لبنان.أعداد غير محصورة من موظفي المهن المختلفة مهددة بفقدان عملها، تشتغل كمن أطبق على حاسة النطق عنده كاتم للصوت. بعض هذه المهن قائمة على سواعد وأقلام وفكر الكوادر حاملي الشهادات العليا. يعيش الموظفون هؤلاء تحت وطأة الخوف من فقدان كل شيء.