مع يوسف عبدلكي

بحرٌ وسماءٌ واطئةٌ وحرب، في مجموعة قصصية

القصة الأخيرة في المجموعة، “كما في السماء كذلك على الأرض” رحلة إلى السماء، تُقرأ بمتعة كقصة منفردة، وكخاتمة لـ”محاولة متأخّرة للبكاء”. عنوانها لا يختزل ما فيها من خيال بارع، غير أن فيه ذلك الاستخلاصَ “القدَريّ” ربّما، الذي يصل إليه فلاسفة وفنّانون وأفراد في هذا العالم: مات الملك، عاش الملك! هذا ما كان، هذا ما سيكون. ليس لنا إلا هذا الكوكب الذي عليه نحيا ونموت.

مع يوسف عبدلكي

مع يوسف عبدلكي

مع يوسف عبدلكي

 
×