رحل “مؤذِّن حمص وفيلسوف العرب”، رحل الطيّب تيزيني

لم تنفصل عودة د. تيزيني إلى التراث عن نقده الحاضر وأشكال فساده المجتمعي والسياسي والثقافي. وقد اشتد هذا الارتباط مع اندلاع الانتفاضات العربية حتى بلغ حدّ مشاركة د. تيزيني في اعتصاماتها السلمية، وتحدّثه إلى المتظاهرين والمعتصمين عن ضرورة السلمية والحفاظ على اللحمة الوطنية

علبة سردين فارغة بدلاً من ملك وحصانه

ملفّ عن يوسف عبدلكي من إعداد هنادي زرقه وثائر ديب

يوسف عبدلكي والتفاصيل المشاغِبة

يوسف عبدلكي عمل بك “مقلبًا”. لا تبحث عنده عن السهل والبديهي. ليس الكاريكاتور بين يديه مجرد تشويه وتضخيم. هو منظور آخر للحياة. ولا دأب الفنان التسلية أو إثارة الضحك. إنه يرمي إلى التنبيه والصدمة.

أرشيف حيّ للجمال المخطوف والموتى الأحياء

طوال ثلاث سنوات، كان عبدلكي منهمكاً بإزاحة مشهد القبح المتراكم بقسوة، لمصلحة الجمال المسلوب تحت وطأة العنف والفتاوى وشجاعة الجهل، مستكملاً مشروعه المرهف في تمجيد زهرة الزنبق، وفزع السمكة، وطمأنينة الحلزون

عن يوسف I وII

يرسم يوسف عبدلكي اليوم عائلة سورية أمام جدار ليس بجدار تعلوه صور موتى.أتأمل اللوحة في الحاسوب المحمول في المقهى شبه الفارغ في دمشق الصامتة. أكبّر الصورة وأتأمل ثوب الطفلة الملتصقة بأمها التي تحمل صورة أخيها القتيل. الثوب موشّى بكمية كبيرة من النجوم. عددتُ ثماني وسبعين نجمة.