مع يوسف عبدلكي

أحمد اللبّاد: أفرش ألعابي المتنوعة ثم أركّبها

قبل ستة أيام، رحل الكاتب والباحث المصري الدكتور مصطفى اللباد بعدما صارع المرض طويلًا. وقبل يومين حلّت الذكرى التاسعة لرحيل أبيه، أحد أشهر الفنانين التشكيليين العرب في العصر الحديث، محيي الدين اللباد. اليوم، ينشر “أوان” ملفًا عن أحمد اللباد، شقيق مصطفى وابن محيي الدين، والذي ترك بدوره بصمة غائرة في الفن التشكيلي وفي فن تصميم أغلفة الكتب في مصر والعالم العربي، بعدما تحوّل إلى مرجع في الثقافة البصرية العربية.
الملف هذا إهداء للراحل مصطفى، لروحه السلام.

صيّاد اللحظات الفارقة

هو لا يصمم أي أغلفة والسلام: لا بد أن يقنعه العمل أولاً، ثم يبدأ في التجول داخل سراديب النص كي يقترب تدريجاً من لحظة الاشتباك وخلق الرؤية الجمالية للنص.

تحية لك وللطف العالم

أحمد اللباد هو الاسم اللامع في عالم التصميم والرسم، وبالطبع في عالم أغلفة الكتب. كنت أرى الأغلفة التي يصممها أحمد بكثير من الحسد وأتمنى، من دون أن أفتح فمي، أن أحظى يومًا بغلاف يصمّمه بنفسه.

أحمد اللبّاد أو غربة الإتقان في عوالم “اللكلَكة”*

في اقترابه الحذر من فعل الكتابة، في المساحات الشخصية بحدود موقع التواصل الاجتماعي الأشهر حتى الآن، تتجلى الصفة القاهرية بوضوح. ولابن القاهرة دائمًا علاقة مركّبة بهذه المدينة التي تختصر الدولة الأمة.

 
×