‏ثمن الصَّبْر!

عاش جدي ليرى كيف تغيب الشمس عن إمبراطورية الإنجليز، مثلما شهد غياب إمبراطورية العثمانيين، وليطرد مع المطرودين من قريته، ويصبح لاجئًا ضريرًا يقوده ابنه عبد الفتاح بين مناطق اللجوء حتّى الاستقرار المؤقت في مخيم النويعمة قرب مدينة أريحا

شكرًا أبو عبدو

شعرت برجفةٍ في اليد اليمنى فثبتُّها باليسرى. وكظمآن في عرض صحراء همست “مرآة .. مرآة، أريد رؤية وجهي” يا الله: ما أردته هو تجديد جواز السفر فقط! وها أنا في امتحان مع الهوية!

عن العروبة وأفلام الكرتون

شيئاً فشيئاً، اتسعت دائرة الوعي، وبدأت أفهم منطق التاريخ وحركة الانقلابات وضرورات المرحلة. وندمت على قطيعتي مع لغتي الأمّ، لغتي الحبيبة، اللغة الأجمل والأوسع والأكثر إبهاراً. إذا كان لهذه الحفرة، المدعوة “بلاداً عربيّة”، منجز نفاخر به، فهو اللغة العربية.

يوم بدت إسرائيل صغيرة للغاية

كان على كرتونة بيضٍ أن تكفي قبيلة. حتّى البيض حمّلته إسرائيل أكثر ممّا يحتمل. كنّا أبطالاً، لا بالمعنى الميثولوجي في أسطرته للصّغار بما يفوق طبيعتهم، بل أبطال كما يمكن للصّغار أن يكونوا.

سوريا: كيف وصلنا إلى كلّ هذا الألم؟

على مدار السنوات لم تدخل مفردة فلسطينية واحدة في العامية المصرية… كيف احتلت سوريا مكان فلسطين في مؤشر الغضب وتحولت إلى جزء من الخطاب السياسي واليومي والنفسي؟ كيف أصبحنا- نحن المصريين- نقول: “منشان الله”، ونستنكر قائلين: “ما بيصير ها الحكي”؟ كيف استبدلنا كلمة “خالص” بكلمة “بنوب”؟

 
×