أنا التي سرت في جميع شوارع بيروت

حين أمشي في شوارع بيروت، أبحث عن الطرق الأوضح، أو الأقصر، التي تربط المناطق بعضها ببعض. فأرسم خرائط في مخيلتي، وأبحث عن الروابط وأعيد رسم خريطة المدينة من جديد، وأكتشف أمورًا كثيرة تحدث في هذه المدينة في السرّ، أو في الخفاء. المشي، أيضا، اكتشاف.

الحنين ثقيل

جيل أواخر التسعينيات مثلاً، فتح عينيه على الإنترنت، أمّا جيل الألفينات، فقد وُلد وفي يده موبايل.نحن، نحن فقط، من شاهدنا الكون يتقزّم إلى حجم شاشة، وأُجبرنا على جعل عواطفنا تتقزّم معه

عن الساروت الّذي يعيد إنتاج نفسه

الركون إلى الترهيب لجعل المكوّنات السورية “تقبل” بعضها سينتج مجتمعاً يتظاهر بالإلفة، لكنْ ما إن تغيب سلطة الشرطة/ الدولة، حتّى تعومَ الأصولية على سطح المشهد.

هذا هو اسمك الصيني

الأسماء الصعبة النطق يتعامل معها الصينيون بشكل غريب ولطيف. هل تصدق أن اسم الليدي غاغا الصيني، مثلاً، هو “كان مين سو”! سبب هذه التسمية يعود إلى اشتهارها بألبومات دائمًا ما ستُطلق “قريباً في الأسواق”؛ coming soon.

‏ثمن الصَّبْر!

عاش جدي ليرى كيف تغيب الشمس عن إمبراطورية الإنجليز، مثلما شهد غياب إمبراطورية العثمانيين، وليطرد مع المطرودين من قريته، ويصبح لاجئًا ضريرًا يقوده ابنه عبد الفتاح بين مناطق اللجوء حتّى الاستقرار المؤقت في مخيم النويعمة قرب مدينة أريحا