Author

يامن صابور

كاتب ومترجم

كاتب ومترجم من سوريا. يبحث في القضايا السياسية والإعلامية في الشرق الأوسط. كتب في جريدة "السفير" بين عامي 2014 و2016 وله مقالات وترجمات منشورة في مواقع أخرى. حائز على درجة الماجستير في النقد باللغة الإنكليزية.

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

المستقبل لـNetflix وأمثالها

نمو “نتفلكس Netflix” ونجاحها لفت نظر عمالقة عالم السينما والتلفزيون. وتسعى “آبل” مثلاً إلى شق طريقها في سوق محتوى الترفيه مع إطلاقها خدمة Apple TV+. وقد جرى الإعلان عن استثمارات تصل إلى أكثر من أربعة مليارات دولار خلال السنوات الثلاث القادمة من أجل صناعة محتوى خاص بها تجتذب أسماء لامعة كأوبرا وينفري وستفين سبيلبرغ وجينفر آنيستون.

“مجتهد”: من تسريب أسرار العائلة المالكة إلى تكفيرها

يتابع الإعلام العربي ما ينقله “مجتهد” من أسرار وتسريبات بشغف وتصديق لا حد لهما، خاصة أنه تموضع في موقع معادٍ تماماً لولي العهد محمد بن سلمان. فهل تلك الثقة التي يمنحها المتابعون يا ترى ما يشجع “مجتهد” اليوم على الانتقال من كشف خبايا العائلة الحاكمة إلى إطلاق الأحكام الشرعية ضدها؟

موت مرسي إعلامياً: كتابة نعي أم صناعة تاريخ؟

برزت حدّة الرقابة الحكومية المصرية في مقطع فيديو جرى تداوله لمذيعة تتلو بيان النائب العام بآلية جعلتها تقرأ عبارة “وتم الإرسال من جهاز سامسونغ”، ما يشير إلى إرسال النص الحرفي عبر البريد الإلكتروني من الجهاز المذكور وعدم تنقيحه

آلهة وشياطين: النكسة كخلاصة للتطرف العربي

النكسة التاريخية كانت هزيمة عسكرية قد تحصل في أي حرب، ولها أسبابها الموضوعية. أما النكسة اليوم أننا ما عدنا نبالي بتلك الأسباب. جلّ اهتماماتنا تكمن في نصب الأيقونات أو في تحطيمها.

من يمين الغرب إلى يمين العرب: عن الشعبوية القومية ورفض الآخر

ثمة من يدعو لمعاقبة العرب في المستقبل، مع تشديد على تميّز الانتماء السوري إثنياً وحضارياً وثقافياً عن باقي دول الجوار. يأتي هذا الخطاب من دون أي أساس علمي، بل هو في الواقع يحمل الكثير من التزييف والتضليل في التاريخ والمعلومات. وهذه جميعها عوامل مشتركة مع الخطاب اليميني القومي المنتشر في العالم.