Author

يامن صابور

كاتب ومترجم

كاتب ومترجم من سوريا. يبحث في القضايا السياسية والإعلامية في الشرق الأوسط. كتب في جريدة "السفير" بين عامي 2014 و2016 وله مقالات وترجمات منشورة في مواقع أخرى. حائز على درجة الماجستير في النقد باللغة الإنكليزية.

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

ثائرات لبنان فضحننا وأحيين فضائحنا

لا تقف النساء في شوارع لبنان خلف الرجال حماة العرض والشرف، أو تخرج في مظاهراتٍ نسائيةٍ منفصلة، أو تتحول إلى حرائر وجوارٍ. انتفاضة لبنان ليست كباقي ثورات “الربيع العربي” الكالح الذي تحول إلى صراعات سلطةٍ وحروبٍ ذكوريةٍ كانت المرأة فيها شيئاً ملحقاً بالرجل.

بلادنا لم تحترق اليوم

ظهر في أيلول الماضي “تحدي تيتريس” بعد قيام دوريةٍ من شرطة المرور في مدينة زيورخ السويسريّة بالتقاط صورة لما تحويه سيارتهم من معداتٍ مرتبة على الأرض إلى جانبها، وسرعان ما انتشر التحدي بين أفواج النجدة من إطفاء وإسعاف وشرطة حول العالم. فيا ترى كم ستكون الصور مخزية لو وصل التحدي إلى سوريا أو لبنان؟

توسيمُ الدّولة: فشلُ الصّورةِ السّوريةِ الجامعة

لم يلتفت الخطاب السياسي الرسمي في سوريا إلى ما في البلاد من تعدّدية، إلا عندما استُخدمت هذه التعددية في الخطاب المعادي للطعن في صيغة إدارة الدولة. وهو أيضاً لم يلحظ تاريخ السبعة آلاف عام للحضارات السورية، إلا عند تنديده بـ”الدول الفتية” التي “تحاول النيل من بلادٍ مغرقةٍ في القِدم.”

أنا إسراء

كل من يبحث عن أسبابٍ وتفسيراتٍ وتحليلاتٍ وما ورائيات، يقتل إسراء كل يوم. وتلك الحملة التي خرجت على منصات التواصل الاجتماعي لا تبشر بالخير كما يبدو في الظاهر. فالعديد من المنشورات يسعى في الواقع إلى تبرئتها من “تهمتها” ويبحث لها عن أعذار.

“مشروع ليلى” ولُعبة الانتباه

البعض الذي يرفض القمع والإرهاب، يضطر إلى بذل الجهد للدفاع عن أغنيةٍ قد يراها سيئة، ولكن ما من مهرب في خديعة جذب الانتباه هذه. أمّا الأزمات جميعها فقد ضاعت في كل ذلك الخضم العنيف من الانتباه إلى أغنية لا تعدو عن أن تكون “صفّ كلام” حوّله الأغيار إلى “صلبٍ آخر للمسيح”.

 
×