Author

ثائر ديب

كاتب ومترجم

كاتب ومترجم سوري، ترجم عشرات الكتب الفكرية والنقدية وسواها. ترأس تحرير الأعداد الأولى من مجلة "جسور" الفصلية التي تصدر عن وزارة الثقافة السورية وتعنى بالترجمة ودراساتها. وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة "الآداب العالمية" التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب. وعمل مديرًا لتحرير الأعداد الأولى من مجلة "تبيّن" الفصلية المحكمة المعنية بالدراسات الفكرية والثقافية التي تصدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات". له كثير من الدراسات والأبحاث ومقالات الرأي في عديد الدوريات والصحف.

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

عن الولع بـ”الثورات” بالجملة

في تشرين الثاني 2015، كتب صحفي لبناني عن المفكّر الماركسي الهندي إعجاز أحمد إنّه “رصين ونبيه”، لكنَّ رصانته ونباهته تتناقضان مع مواقفه من “الثورة السورية”، من دون أن يتساءل هذا الصحفي ما السحر الخارق الذي أوقف رصانة الرجل ونباهته ما إنْ تعلّق الأمر بسوريا، ومن دون أن يخطر في ذهنه ولو كاحتمال أن يكون نقد […]

عن “كَلَمَنْجِيّة” الثورات

كنا إزاء فارق بين جزء ثائر من الشعب ملؤه الصبر والتضحية من جهة، ونخبة “ثائرة” مدنية وعسكرية ملؤها الطائفية ونشدان السلطة وتزلّف التدخّل الخارجي والتحالف مع الإرهاب من جهة أخرى

سينما محمد ملص: رؤى مخرج-مؤلّف سوريّ

عن سلسلة “دراسات بالغريف في السينما العربية” (Palgrave Studies in Arab Cinema) التي تصدر عن  بالغريف ماكميلان، صدر كتاب “سينما محمد ملص: رؤى مخرج-مؤلّف سوريّ” (The Cinema of Muhammad Malas: Visions of a Syrian Auteur) لكلّ من سميرة القاسم (صندوق القدس للتعليم وتنمية المجتمع، واشنطن العاصمة) ونزار عنداري (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة زايد، […]

في البدء كانت العتمة، ثم صارت الدنيا وسينماها: عن محمد ملص وسينماه

ينشر “أوان” ملفًا عن السينمائي السوري محمد ملص، الذي كُرّم العام الفائت في مهرجان “فيزول” الدولي للسينما الآسيوية في فرنسا، والذي قيل عن ملص فيه إنه “رأس حربة مخرجي السينما السورية منذ مطلع سبعينيات القرن العشرين”، وفي الملف: 1– “سينما محمد ملص: رؤى مخرج-مؤلّف سوريّ”، عرض بالعربية لكتاب سميرة القاسم ونزار عنداري، الصادر بالإنكليزية، عن […]

“اليساريّ” التّائب ومداخله الفاسدة

ثلاثة أسس نظرية متهافتة ومغلوطة تقوم عليها محاولة “اليساري” في منطقتنا تبرير تحوّله إلى “الليبرالية”. وأنا أضع اليساري والليبرالية بين قوسين لأقول إنهما ليسا يساري تماماً ولا ليبرالية بالضبط، بل شيئان مضحكان يشبهانهما: 1- فصل المسألة الديمقراطية (مناهضة الاستبداد) عن المسألتين الاجتماعية (العدالة الاجتماعية) والوطنية (التي تُختزل إلى مجرد العداء للإمبريالية) وإعطاء الأولوية لمناهضة الاستبداد، […]

 
×