Author

ثائر ديب

كاتب ومترجم

كاتب ومترجم سوري، ترجم عشرات الكتب الفكرية والنقدية وسواها. ترأس تحرير الأعداد الأولى من مجلة "جسور" الفصلية التي تصدر عن وزارة الثقافة السورية وتعنى بالترجمة ودراساتها. وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة "الآداب العالمية" التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب. وعمل مديرًا لتحرير الأعداد الأولى من مجلة "تبيّن" الفصلية المحكمة المعنية بالدراسات الفكرية والثقافية التي تصدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات". له كثير من الدراسات والأبحاث ومقالات الرأي في عديد الدوريات والصحف.

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

عن “معارضةٍ” فريدةٍ ومَضْحَكَة

يكاد يكون مؤكَّداً أننا لا نتحدث هنا عن عدد من الأشخاص يعترفون هم أنفسهم بأنّه قد جرى خداعهم والضحك عليهم، بل عن “نهج” كان واضحاً منذ البداية ومهيّئاً بنيوياً للانخداع

عن ديريك والكوت*

في شعر ديريك والكوت ينزاح التركيز عن التسمية الامبريالية صوب انبثاق علامة من علامات الفاعلية والهوية. علامة تدلُّ على مصير الثقافة بوصفها موقعاً، ليس للهدم والخرق فحسب، بل لتصوّر نوعٍ من التضامن بين إثنيات جمعها موعد التاريخ الكولونيالي.

عن يوسف، الفنّان الشيوعي ببطاقة

تثير لديّ صورة يوسف، الفنان والمثقّف والسياسيّ الحزبيّ في آن معاً، مشكلة علاقة الفنان والمثقف اليساري بالحزب، تلك العلاقة المعقدة الملتبسة المتبدلّة. كيف لفنان بمزاج الفنانين، وبإبداع يوسف، وثقافته العميقة، واطلاعه الواسع، وفهمه النظري والسياسي أن يبقى في حزب صغير غادره معظم أعضائه ويقال إنَّ الفكر الذي يستند إليه قد انهار برمته؟

القضية الكردية في السنوات الأخيرة: تراجع أم تقدّم

لا يرضى معظم الكرد ومناصروهم بأقلّ من اعتبار القضية الكردية قضية قومية صريحة لا قضية مواطنة فحسب. وهذا يعني أنَّ حلّها يكون بتقرير المصير، اتحاداً أم انفصالاً، لا بمجرد حقوق المواطنة المتساوية وحرياتها. غير أنَّ المصير وتقريره أخطر من يُربطا بالقوى الكبرى ويُترك لتلاعباتها التي تتبدّل بتبدّل وجهات مصالحها. كما أنّه أخطر من أن يُترك […]

الجزائر والسودان: ليس هذا بـ”الربيع العربي”

ليس حراكا السودان والجزائر مُواصَلةً لما دُعي “الربيع العربي” ولا استئنافاً له. هذا خداع بصر يساعد عليه البقاء عند السطح الظاهر المتمثّل برؤية الشعوب المنتفضة في الشوارع ومحاولات الأنظمة قمعها أو التلاعب بمطالبها، كما حصل في انتفاضات “الربيع العربي”. وهو خداع بصر يساعد في تثبيته وترويجه خصوصاً أولئك الكتّاب والسياسيون والمثقفون الذين دعوا في “الربيع […]

 
×