Author

سنان أنطون

كاتب وروائي

شاعر وروائي وأكاديمي عراقي يعمل أستاذًا للأدب العربي في جامعة نيويورك. أصدر روايات "إعجام"، "وحدها شجرة الرمان"، "يا مريم"، "فهرس"، ومجموعتين شعريتين: "ليل واحد في كل المدن" و “كما في السماء” التي صدرت عام ٢٠١٩. كما ترجم إلى الإنكليزية: "في حضرة الغياب" لمحمود درويش و"مختارات" لسعدي يوسف. كتب مقالات رأي في صحف عدة بينها “نيويورك تايمز” و “ذاغارديان» و "السفير" ، وهو من مؤسسي موقع "جدلية".

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

دفتر بغداد

الكتاب الذي قال عنه بورخس إنّه «أعجب أدوات الإنسان. فالأدوات الأخرى امتدادات لجسده. المجهر والمنظار، امتداد لبصره. الهاتف امتداد لصوته. لكن الكتاب شيء آخر كلياً. فالكتاب امتداد للذاكرة والخيال.»

حوار الأديان: من يحاور من؟

معظم الذين يتم انتدابهم لحوارات الأديان يمثلون سلطة دينية رسميّة، أو أكثريّة مهيمنة، ويصبح الأمر أكثر غرابة، وحتى سوريالية، حين تقام هذه الحوارات في بلدان تحكمها أنظمة استبدادية

ويتمان الآخر: الشاعر والأمّة.. وضحاياها

بالرغم من وجود قصائد تصوّر الآخر، الأسود، بإنسانية متفردة بمعايير زمنه، فإن ويتمان تعاطف مع مالكي العبيد أيضاً. كما أنه لم يتخلّص من العنصريّة وفكرة النقاء وتفوق العرق الأبيض في مهمته التاريخيّة.

طوبى لهم أم تبّاً؟

تحظى أخبار الآثار العراقيّة المهربة، والمستعادة، باهتمام إعلامي وشعبي. لكن قلّما نسمع عن أهم أعمال الفن العراقي الحديث، التي «تسرّب» عدد كبير منها خارج العراق إلى متاحف حكومية (أو مقتنيات خاصة) في دول «الأشقّاء» في الخليج.

جرائم التحرير واختفاء المدنيين

لم يذكر مايكل الملازم بيهينا الشعب العراقي، بل أكّد أن «العفو هو طريقة أطلب من خلالها الصفح من البلد الذي حاربت من أجله» يواللافت هنا أن المُخاطَب في كلام بيهينا ليس الشعب العراقي، ولا عائلة الرجل العراقي الذي أعدمه، بل أميركا.