Author

سنان أنطون

كاتب وروائي

شاعر وروائي وأكاديمي عراقي يعمل أستاذًا للأدب العربي في جامعة نيويورك. أصدر روايات "إعجام"، "وحدها شجرة الرمان"، "يا مريم"، "فهرس"، ومجموعتين شعريتين: "ليل واحد في كل المدن" و “كما في السماء” التي صدرت عام ٢٠١٩. كما ترجم إلى الإنكليزية: "في حضرة الغياب" لمحمود درويش و"مختارات" لسعدي يوسف. كتب مقالات رأي في صحف عدة بينها “نيويورك تايمز” و “ذاغارديان» و "السفير" ، وهو من مؤسسي موقع "جدلية".

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

قناع الجريمة: الشرف

ليست صدفة أن تظهر القارات والأراضي في خرائط المستعمرين وكتاباتهم بهيئة امرأة تنتظر. فالأرض امرأة، والمرأة أرض، وقدر الذكر أن يسيطر عليهما. جسد المرأة في الخطاب الذكوري حيّز للشهوات والرغبات. أو مساحة لبسط وترسيخ سلطة الفرد أو الجماعة وتصريف العنف، ولرسم حدود العالم الذكوري وضبطها ومراقبتها.

عن المُقدّس وحُرّاسه في العراق

ليست المشكلة مع مفهوم المقدّس بحد ذاته. فهو جزء من تكوين الإنسان العاطفي ومن محيطه الثقافي والمجتمعي. المشكلة هي مع حرّاس المقدّس الذين يستغلّون رمزية المقدّس ويضيفونه إلى ترسانتهم لتضخيم وترسيخ سلطتهم الاجتماعية، ولتوسيع دائرة نفوذهم السياسي.

السومريون «الجدد» في العراق

السومريّة قد تصبح صيغة أخرى لهوية مناطقيّة، ولجغرافيا هويّاتيّة إقصائية. الآشوريون والكلدان في الشمال، والسومريون في الجنوب. وماذا عن الباقين؟ أين محلهم من الإعراب الهويّاتي؟

دفتر بغداد

الكتاب الذي قال عنه بورخس إنّه «أعجب أدوات الإنسان. فالأدوات الأخرى امتدادات لجسده. المجهر والمنظار، امتداد لبصره. الهاتف امتداد لصوته. لكن الكتاب شيء آخر كلياً. فالكتاب امتداد للذاكرة والخيال.»

حوار الأديان: من يحاور من؟

معظم الذين يتم انتدابهم لحوارات الأديان يمثلون سلطة دينية رسميّة، أو أكثريّة مهيمنة، ويصبح الأمر أكثر غرابة، وحتى سوريالية، حين تقام هذه الحوارات في بلدان تحكمها أنظمة استبدادية

 
×