Author

هنادي زرقة

كاتبة وشاعرة

شاعرة وكاتبة سورية. صدر لها: "ألزهايمر"، و"الحياة هادئة في الفيترين"، و"رأيت غيمة شاحبة سمعت مطرًا أسود". ترجمت أعمالها إلى الدنماركية والفرنسية والألمانية. نشرت في صحيفتي "السفير" و"الأخبار" ومجلة "الآداب".

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

في صفّ الأُجراء المقهورين

تجدين النساء في رسومي تلك لا يستعرضن جمالهن. كن يتأملن. كأن مظهرهن الهادئ له وظيفة واحدة. التستر على ما يتحطم في الخارج كما يتحطم في داخلي ودواخلهن.

لسّاتنا هون

كبرتُ على طريق اللاذقية جيئة وذهاباً. أعرف الطريق شجرة شجرة. أحفظ أسماء محطات الوقود على جانبي الطريق محطة محطة. هذا ما أجبت به صديقاً يتصل بي من ألمانيا بعد أن غدا لاجئاً فيها ليسألني: “لسّاتك بسوريا… كنت أعتقد أنّك أول من سيخرج!”.

قصيدة إلى الريح الغربية

تنظر جدتي إلى السماء وتقول: “حدادة، غداً سوف يهطل المطر”. أسأل جدتي: “ما هي الحدادة؟” تجيب: “تلك الغيمة التي تشبه السمكة في جهة الغرب؛ أنظري إليها”. لم أكن أعلم وقتها أنّ جدتي كانت تعني “الإله حدد”، إله الصواعق والأمطار لدى الأوغاريتيين، سكان الساحل السوري. حدد الذي كان معبده حيث ينتصب الجامع الأموي. “لو كانت بدها […]

السروة انكسرت

تقول الطبيبة: سوف تدخل أمك في المرحلة النباتية! أشرد: ستغدو أمي شجرة. سوف يصح ما قالته قارئة الفنجان: “لديك شجرة تظللك… إنّها أمّك”. تتابع الطبيبة كلامها: ستكون أمك حبيسة الفراش؛ هذه هي المرحلة الأخيرة من مرض الزهايمر. لا تندهشي، سوف تخبئ الأشياء داخل سريرها. كاد الأمر يبعث الضحك في داخلي. فقد اعتادت أمي قبل مرضها […]

التعليم في زمن الحرب: من ديبو إلى الأستاذ الكاتب

– من إيمتى أنتو باللادقية يا ديبو؟ – ما بعرف… من زمان. – قديش عمرك ديبو؟ – يمكن 12 – ليش عم تدخن؟ – ….. – ديبو شو بدك تصير لما تكبر؟ – بدي صير أستاذ كاتب – بس يا ديبو حتى تصير أستاذ كاتب لازم تروح عالمدرسة وتتعلم – يعني ما فيني صير أستاذ […]