Author

أوان

أوان

مقالات

ترتيب المقالات: الأحدث أولا الأقدم أولا

أحمد اللبّاد: أفرش ألعابي المتنوعة ثم أركّبها

قبل ستة أيام، رحل الكاتب والباحث المصري الدكتور مصطفى اللباد بعدما صارع المرض طويلًا. وقبل يومين حلّت الذكرى التاسعة لرحيل أبيه، أحد أشهر الفنانين التشكيليين العرب في العصر الحديث، محيي الدين اللباد. اليوم، ينشر “أوان” ملفًا عن أحمد اللباد، شقيق مصطفى وابن محيي الدين، والذي ترك بدوره بصمة غائرة في الفن التشكيلي وفي فن تصميم أغلفة الكتب في مصر والعالم العربي، بعدما تحوّل إلى مرجع في الثقافة البصرية العربية.
الملف هذا إهداء للراحل مصطفى، لروحه السلام.

نحن الآن بلا رايات، هذا وقتُ تهيئة التربة للبذار

إدارة التصميم بعناصر مختلفة السطوع، كالحفر والرسم والفوتوغرافيا والخط وغيرهم فيما يبدو هي ممتعة لتركيبتي الحذرة، كصغير “يفرش” ألعابه المتنوعة، ثم يقوم بتركيبها بسماتها المختلفة والمتنافرة أحيانًا في سيناريو جديد كل مرة.

عن ماركس، من دون مناسبة

في مثل هذه الأيام قبل 158 عامًا (آب/أغسطس 1861)، بدأ كارل ماركس بكتابة المخطوطة الثانية لما تم جمعه لاحقًا في كتابه الأشهر، “رأس المال”. قبل هذا التاريخ، وبعده، كانت لماركس محطات من الإنتاج الفكري والنشاط السياسي التي تناسلت وتكاملت لتؤسس فهمًا ماديًا جدليًا للتاريخ. يقدّم هذا الملف مجموعة من القراءات الماركسية المُختارة لمعنى أن يكون المرء ماركسيًا في القرن الحادي والعشرين، فيستعيد “البيان الشيوعي” ويناقشه بعَين معاصرة، شكلًا ومضمونًا، ويُضيء على بعض ما يرتبط بنظرية ماركس عن الأزمة الرأسمالية ونموذجه للتغيير الاجتماعي. ما يلي استحضارٌ لقسطٍ يسيرٍ من إرث كارل ماركس، كما يراه ماركسيون، من دون مناسبة.

كارل ماركس لم يوارَ الثرى

ليس ضريح ماركس، بالنسبة إلى الفاشيين، موقع شخص ميت، بل شيء يُهدد بالعودة. والماركسية هي العدو الأبدي للمخيلة الفاشية.

أصوات الاشتراكية: كارل ماركس

هناك كثير من الخيوط المهلهلة في أعمال ماركس: تحليله الاقتصادي، نظريته عن الأزمة الرأسمالية، نظريته عن الدولة والطبقات، نموذجه للتغيير الاجتماعي، العلاقة بين “الأساس المادي” و”البنية الفوقية”، وباختصار، فإنّ الجوانب الأهم في عمله تسفر عن أسئلة كبيرة لا عن حلول أنيقة. لكن هذا ليس ضعفاً يعاني منه ماركس بل قوة تميّزه.

 
×