رجلٌ في خفّين من نار: مهدي عامل والحضور في الغياب‎

لعلّ مهدي عامل من أوائل المفكّرين العرب، ماركسيين وغير ماركسيين، الذين رأوا أنَّ الرأسمالية التي طاولت العالم كلّه لم تطاوله على النحو الواحد المتجانس ذاته؛ وأنَّ قوانينها العامة أو الكونية لا توجد إلا متميّزةً، تبعاً لبنية كلّ منطقة وتاريخها.

فيلتمان ومشنقة “الدعم الخارجي” للبنان‎

بالمقارنة مع شهادته أمام الكونغرس في 19 تشرين الثاني 2019 للتعليق على الاحتجاجات اللبنانية حينها، تتغير لهجة فيلتمان في مقالته على موقع “معهد بروكينغز” نحو تقديم مسألة “حزب الله” على الإصلاح في ما يخص الدعم الدولي.

المتحوّل “اليساريّ” في الميدان: بصدد الطائفية‎

اللافت في انزلاقات اليوم إلى المنطق الطائفي قياساً بانزلاقات الماضي (كما لدى اليساريين الذين تناولهم مهدي عامل) أنّها بعيدة عنها كلّ البعد معرفياً وأخلاقياً، الأمر الذي يجعلنا نضع كلمة “يساريّ” حين نستخدمها لمنزلقي اليوم بين أقواس، تشكيكاً بها وسخرية منها.

كيف تسللت المنّة إلى الخطاب السياسي السوري؟‎

أصبحت المنّة علامةً فارقةً في الخطاب السياسي. رمت الحكومة المسؤولية على المواطن: هو من يستهلك، وهو من يهرّب، وهو من يبذّر، والحكومة التي لم تعد اشتراكيةً بحكم الدستور ما عادت قادرةً على دعم حياته وغذائه.

 
×